الاثنين، 23 مايو 2011

سترجع ذات يوم ... فاروق جويده

رفيق العمر سافر حيث شئت

وجرب في حياتك ما أردت

سترجع ذات يوم حيث كنت

فعمرك في يدي.. والعمر أنت

* * *

رفيق العمر يا أملا توارى

ويا كأسا تنكر.. للسكارى

فأين ضياك يا صبح الحيارى؟

أضعنا العمر شوقا.. و انتظارا

وتحملني الأماني حيث كنا

فأسأل عن زمان ضاع منا

وأعجب من ترى يغنيك عنا

فهان الحب يا قلبي.. وهنا؟

* * *

أعاتب هل ترى يجدي العتاب

وقد أدمنت يا قلبي.. الغياب؟

سنين العمر ترحل كالسراب

وأسأل أين أنت ولا جواب

* * *

وسافر يا حبيبي كيف شئت

وجرب في حياتك ما أردت

سترجع ذات يوم حيث كنت

سترجع ذات يوم

الخميس، 5 مايو 2011

شئ سيبقى بيننا ... فاروق جويده

أريحيني على صدرك
لأني متعب مثلك
دعي اسمي وعنواني وماذا كنت
سنين العمر تخنقها دروب الصمت
وجئت إليك لا أدري لماذا جئت
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
وأقدام بلون الليل تسحقني
وليس لدي أحباب
ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تحملني
رياح الشك.. للإيمان
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك
أم أمضي مع الأحزان
وهل في الناس من يعطي
بلا ثمن.. بلا دين.. بلا ميزان؟
* * *
أريحيني على صدرك
لأني متعب مثلك
غدا نمضي كما جئنا..
وقد ننسى بريق الضوء والألوان
وقد ننسى امتهان السجن والسجان..
وقد نهفو إلى زمن بلا عنوان
وقد ننسى وقد ننسى
فلا يبقى لنا شيء لنذكره مع النسيان
ويكفي أننا يوما.. تلاقينا بلا استئذان
زمان القهر علمنا
بأن الحب سلطان بلا أوطان..
وأن ممالك العشاق أطلال
وأضرحة من الحرمان
وأن بحارنا صارت بلا شطآن..
وليس الآن يعنينا..
إذا ما طالت الأيام
أم جنحت مع الطوفان..
فيكفي أننا يوما تمردنا على الأحزان
وعشنا العمر ساعات
فلم نقبض لها ثمنا
ولم ندفع لها دينا..
ولم نحسب مشاعرنا
ككل الناس.. في الميزان

الاثنين، 2 مايو 2011

الشاطئ الخالي ... فاروق جويدة

ورجعت في نفس المكان
وأخذت أرتقب الرياح تهزني
والشاطئ الخالي يضيق من الدخان
وتخيلت عيناي يوم لقائنا
قد كان في هذا المكان
قد مر عام منذ كان لقاؤنا ،أو ربما عامان
إني نسيت العمر بعدك والزمان
كل الذي ما زلت أذكره لقاء حائر
وأصابع نامت عليها مهجتان
ولقاء أنفاس لعل رحيقها
مازال يسري حائراً ... بين الرمال
والموج يسمع بعض ما نحكي ويمضي ..في دلال
كم كنت ألقي بين شعرك مهجتي
فيغيب مني العمر في هذي الظلال
والشمس يحضنها السحاب .. مودعاً
لكن... على أمل جديد باللقاء
فغداً تعود الشمس تلقي رأسها فوق السماء
لكننا يوماً تعانقنا وسرنا في الظلام
والصمت ينطق في عيونك بالكلام
ثم افترقنا عندما اقترب المساء
وعلى جبين الليل نام الضوء وافترش السماء
ومضيت يا عمري ..وقلت إلى اللقاء....
*** *** *** *** ***
ورجعت في نفس المكان
وأخذت أسأل كل يوم عنك موج البحر ..
أنفاس الرمال
أحلام أيامي ترنح طيفها
وهوت على صخر المحال...
الشاطئ الخالي تساءل في خجل
أتراك تبحث عن رفيق العمر..عن طيف الأمل..؟
يا عاشقاً عصفت به ريح الشجن
وتبعثرت أيامه الحيرى وتاهت في الزمن
لو كنت أسرعت الخطى
لوجدت من تهوى .. وفي نفس المكان
عادت ولكن بعدما
أضحى لعمرك غيرها
وهناك فوق الصخرة الزرقاء جاءت ..
كي تداعب طفلها ..!